الأحد 1448/04/16هـ (27-09-2026م)
الأخبارالمركز الإعلامي

ولد الغزواني يتعهد بحماية تراث المدائن التاريخية:

 "الحاجة قائمة لمبادرة شاملة تصون كنوزنا"

أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن الحاجة ما زالت قائمة وملحة لإطلاق مبادرة أكثر شمولاً وتكاملاً للحفاظ على التراث العريق للمدن التاريخية، لا سيما المكتبات والنصوص المخطوطة النادرة، واستخدام أحدث الوسائل التقنية والفنية لحمايتها من الاندثار.
جاء ذلك خلال حديثه أمام ممثلين عن سكان مدينة شنقيط التاريخية، حيث أشاد بالجهود الوطنية والشعبية المبذولة على مر العقود لصيانة هذا الموروث الحضاري الفذ الذي يمثل ذاكرة الأمة وشاهدًا على إشعاعها العلمي.

صيانة الكنز الثقافي مهما بلغت التكلفة
وتعهد رئيس الجمهورية باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بإيجاد حلول جذرية ومستدامة تكفل حماية هذه الكنوز العلمية والتاريخية من عوامل الزمن والتقلبات المناخية، مؤكدًا أن الدولة لن تتأخر عن رصد الميزانيات اللازمة لهذا الهدف:
“سنتخذ كل ما يلزم لصون هذا الكنز الحضاري من ظروف الطبيعة وعوادي الزمن، مهما تطلب ذلك من تكاليف، سواء كانت ملايين أو مليارات.”

روح العلم والنهضة المجتمعية
وشدد ولد الغزواني على أن الحفاظ الحقيقي على المدن التاريخية لا يتوقف عند ترميم المعالم العمرانية وحفظ المخطوطات داخل الخزائن، بل يمتد إلى إحياء روح العلم والاطلاع التي كانت السبب الأساسي في بناء هذه الأمجاد، واستعادة الدور المحوري للمعرفة في نهضة المجتمع وتنميته.
وأوضح أن المدن التاريخية الأربع (شنقيط، وادان، تيشيت، وولاتة) تمثل رمزًا وعنوانًا لمرحلة مشرقة من تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أن الوفاء لهذا التاريخ يقتضي أن تظل هذه المدائن حاضرة ومُلهِمة لمستقبل موريتانيا وازدهارها.

المصدر نواكشوط – الأخبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى