
تواصل وزارة الشؤون الثقافية التونسية جهودها الحثيثة لتعزيز حضور التراث الوطني على الساحة الدولية، وذلك من خلال إعداد وترشيح ملفات جديدة لإدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي المادي وغير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية كاملة تهدف إلى حماية الهوية الوطنية، وصون المعالم التاريخية والعادات التقليدية التي تميز المعمار والثقافة التونسية عبر العصور. وتعمل اللجان المختصة بالتعاون مع خبراء في المقتنيات والتاريخ على تجهيز الوثائق والدلائل الميدانية اللازمة للوفاء بمعايير المنظمة الدولية.

يُذكر أن تونس نجحت خلال السنوات الأخيرة في تسجيل عدة عناصر بارزة على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، مثل “الفخار السجناني”، ونخلة التمر، والمهارات المرتبطة بـ “الكسكسي”، إضافة إلى الصيد بـ “الشرافية” في قرقنة. وتسعى الوزارة من خلال الملفات الجديدة إلى تسليط الضوء على عناصر ثقافية وفنية أخرى تعكس التنوع الحضاري الذي تزخر به البلاد.

الحدث الأساسي في تصريح وزيرة الشؤون الثقافية التونسية (أمينة الصرارفي) يدور حول تسجيل قرية سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لليونسكو وإدراجها كحدث تاريخي وثقافي بارز لتونس.

المصدر
وزارة الثقافة التونسية



